ملتقى الادباء العرب

أو إذا كنت عضو فرجاءً قم بتسجيل الدخول من هنا

ملتقى الادباء العرب

ملتقى الادب العربي المنتدى الادبي الاول فى العالم العربي
 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  


.

ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوعشاطر | 
 

 لطائف قرآنية غاية في الروعة، ادخل وشاركنا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
vip



عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 03/05/2010

مُساهمةموضوع: لطائف قرآنية غاية في الروعة، ادخل وشاركنا.   الثلاثاء يناير 17, 2012 1:45 pm

<br />مختار اليكس للتنمية العقارية


لطائف قرآنية غاية في الروعة، ادخل وشاركنا.


ما أكثر لطائف القرآن، وما أعظم خفاياه، وهذا الموضوع يُعنى بإبراز تلك اللطائف والروائع والنوادر، فأرجو منكم إضافة أي لطيفة؛ لغوية، أو علمية، أو أدبية، أو غير ذلك...
لكن أرجو منكم الحرص على التأكد من المعلومة قبل وضعها وجزاكم الله خيراً.
أما اللطيفة الأولى فهي في قول الله تعالى في سورة الأعراف مخاطباً إبليس -لعنه الله-: قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك الأعراف: 12.
فلماذا قال:ما منعك ألا تسجد، ولم يقل: ما منعك أن تسجد، فإبليس امتنع عن السجود، ولم يمتنع عن عدم السجود.
قال المفسرون: إن لا الواردة في الآية ليست للنفي، وإنما هي للتوكيد، وزيادة الزجر والتبكيت لإبليس وزيادة إستنكار لفعلته التي فعل.


اللهم علمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا، وزدنا علما
__________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع

الحمد لله الذى لا منتهى لعطاياه ومنحه،حمداً يقوم بالواجب من شكره ومدحه،وصلى الله على أشرف نبى وأنصحه،وعلى أصحابه وأزواجه ما استن طٍرف فى مرحه.

أما بعد:

ذكر الله فى القرءان بعض أساليب الخطاب [وحددها أهل العلم بخمسة عشر وجها]
1-خطاب عامخلقكم[البقرة21]
2-وخطاب خاصأكفرتم[آل عمران106]
3-وخطاب الجنسيا أيها الناس[البقرة21]
4-وخطاب النوعيا بنى ءادم[الأعراف]
5-وخطاب العينيا ءادم[البقرة33]
6-وخطاب المدحيا أيها الذين ءامنوا[ءال عمران118]
7-وخطاب الذم أيها الذين كفروا[التحريم7]
8-وخطاب الكرامةيا أيها النبى[الأنفال:64]
9-وخطاب التودديا بن أم إن القوم[الأعراف:150]
10-وخطاب الجمع بلفظ الواحديا أيها الإنسان ما غرك[الإنفطار:6]
11-وخطاب الواحد بلفظ الجمعوإن عاقبتم[النحل:126]
12-وخطاب الواحد بلفظ الإثنينألقيا فى جهنم[ق:24]
13-وخطاب الإثنين بلفظ الواحدفمن ربكما يا موسى[طه:49]
14-وخطاب العين والمراد به الغيرفإن كنت فى شك[يونس:94]
15-وخطاب اللو وهو ثلاثة أوجه:
أحدها :أن يخاطب ثم يخبرحتى إذا كنتم فى الفلك وجرين بهم[يونس:22] ،وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون[الروم:39]،وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون[الحجرات:7]


والثانى:أن يخبر ثم يخاطبفأما الذين اسودت وجوههم أكفرتم[[ءال عمران106]،وسقاهم ربهم شرابا طهورا21إن هذا كان لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا[الإنسان:22،21]

والثالث:أن يخاطب عينا ثم يصرف الخطاب إلى الغيرإنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا8لتؤمنوا بالله ورسوله[الفتح:9،8]. وهذا على قراءة ابن كثير وأبى عمرو فإنهما قرءا بالياء.



سيدى ابن الجوزى[المدهش]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لطيفة في كلمة : هُنَالِكَ
هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاء [آل عمران : 38]

لما رأى زكريا، عليه السلام، أن الله تعالى يرزق مريم، عليها السلام، الفاكهة في غير موسمها وغير أوانها المتعارف عليه لدي الناس ، فكانت عليها السلام تُرزق فاكهة الشتاء في الصيف، وفاكهة الصيف في الشتاء، طمع حينئذ في الولد،وإن كان شيخا كبيرا قد و وَهَن منه العظم، واشتعل رأسه شيبا، وإن كانت امرأته مع ذلك كبيرة وعاقرًا، لكنه مع هذا كله سأل ربه الذي يرزق من يشاء بغير حساب ، ولا قانون يحذره أويحدده أويمنعه إلا أن يشاء الله ، فلجأ الى دعاء الغني الكريم الوهاب ، خير الرازقين ، الذي لا يعجزه شئ في الرض ولا في السماء وهو على كل شئ قدير ، الذي لا يرد من سأله صادقاSadوَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ [غافر : 60])

فبهذه المناسبة فلندعو الله تعالى جميعا أن يجعلنا من حملة كتابه الكريم العاملين بما فيه ، الذين يُحلّون حلاله ويحرّمون حرامه ،
الممتثلين لأوامره والمجتنبين لما نهى عنه ... ابتغاء مرضاته سبحانه تعالى وأن يرزقنا الاخلاص في كل شئ ، وأن تكون حياتنا ومماتنا لله رب العالمين ، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون ومَن عاونهم ووالاهم من منافقين .
آآآآمين
ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة

(إِذْ قَالَتِ امْرَأَةُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ (36) فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنْبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقًا قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (37) هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُ قَالَ رَبِّ هَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ (38) فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (39)).












مقدمة لكم برعاية
مختار الـيكس للتنمية العقارية







--- === العنـــــوان === ---
شارع عمر بن الخطاب - أمام أسماك الياسمين - العجمي - هانوفيل - الاسكندرية

--- === إدارة === ---
الحــاج / خميس مختار
تليفون المكتب:034343437 أو موبايل: 01007620093
E-mail : chairman@mokhtaralex.com

--- === مدير المبيعات === ---
مهندس / محمود خميس
موبايل : 01221171996 أو 01227075914
E-mail: Sales@mokhtaralex.com Or E-mail: Almoktar_alex@yahoo.com

الاستاذ / حمـــادة
E-mail: hamada@mokhtaralex.com
لمزيد من التفاصيل زوروا موقعنا

www.mokhtaralex.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
vip



عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 03/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: لطائف قرآنية غاية في الروعة، ادخل وشاركنا.   الثلاثاء يناير 17, 2012 1:46 pm

<br />مختار اليكس للتنمية العقارية




نقلتُ لكم هذه اللطائف اللطيفة جدا بارك الله في كاتبها ، وهي مفيدة بإذن الله ايضا للمبتدئين في حفظ كتابه الكريم ممن يعانون من المتشابهات في الحفظ :

1

هاء الرفعة وهاء الخفض :
ـ هاء الرفعة : هي الهاء المضمومة في كلمة ( عليهُ ) في قوله تعالى : ] إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا .
الأصل أن تكون الهاء في » عليهِ « مكسورة ، ولكن جاءت هنا مضمومة ، والضم علامة الرفع ، والمقام مقام رفعة ، فكأن الرفعة أصابت الهاء في » عليه « فكان من غير المناسب أن تبقى مكسورة ، لأن الكسرة لا تناسب هذا الجو ، لذلك تحولت الكسرة إلى الضمة علامة الرفع ، انعكس الجو على حركة الهاء ، والآية أيضاً تتحدث عن الوفاء بالعهد والبيعة ، ولما كان الوفاء بالبيعة دليل على صدق المبايع ، وعلوِّ همته ، ورفعة نفسه، وسمو خلقه ،لذا جاءت الهاء مضمومة ، وكأن علامة الرفع جاءت من قوله تعالى :
يد الله فوق أيديهم .
ـ هاء الخفض :وهناك هاء أخرى في القرآن الكريم ، تقابل هاء الرفعة ، وهي هاء الخفض، وهي الهاء التي دخل عليها حرف الجر » في « في قوله تبارك وتعالى: ] وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا . يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا .
فقد نص علماء القراءات والتجويد على إشباع كسرة الهاء في قوله تعالى :ويخلد فيه مهاناً فتقرأ هكذا ( ويخلد فيهي مهاناً ) بالإشباع مع أن الهاء في مثيلاتها يكتفى بكسرتها ، فلماذا مدت الهاء هنا أكثر من حركتين ، إن وراء الهاء سراً دفيناً وعجيباً ، وهو أن الذي دعا إلى هذا هو السياق الذي وردت فيه ، فقد سبقها ذكر مجموعة من المعاصي والفواحش التي لا يفعلها عباد الرحمن ، ثم ذكرت الآيات ما يترتب على هذه الكبائر من عقوبة ، وهي العذاب المضاعف مهاناً ذليلاً خاسئاً ، ولما نقرأ الآية ونصل إلى قوله تبارك وتعالى : ] ويخلد فيه مهاناً يصور الله تعالى لنا المشهد المهيب وكأننا نلحظ بأبصارنا إلقاء صاحب تلك المعاصي وهو يهوي في قاع جهنم ، وحينما نمدُّ الهاء في
» فيه « أكثر من حركتين ، كأن نفس القارئ ينزل إلى أسفل نحو رئتيه ، وبذلك يساعد على الإنزال والخفض ، وكأننا بهذا المد الخاص هنا فقط نساعد على إنزال المجرم في هوة جهنم ، ومسارعة سقوطه فيها .

2

5 ـ ميِّت ...و ... ميْت : كلمتان متقاربتان ، الأولى بالتشديد والثانية بالتسكين ، فما هو السر الدفين في هذا التفاوت في التعبير ؟ وما الفرق بين الكلمتين ؟
أولاً لا ترادف في كلمات القرآن الكريم ، أي لا توجد كلمتان في القرآن بمعنى واحد ، بل لا بدَّ من فروق دقيقة بينهما .
وربما عدل القرآن عن صورة إلى أخرى تختلف عن الأولى في عدد الحروف أو الترتيب أو الحركات ، وهذا التغيير يكون مقصوداً ، لذلك لا بدَّ من حكم ولطائف من هذا التعبير والتغيير.
الميِّت ـ بالتشديد ـ: هو غالباً ما يعبَّر به عن الحي الذي فيه الروح.
الميْت ـ بالتسكين ـ : هو الذي خرجت روحه منه.
فالميِّت : مخلوق حي ، ما زال يعيش حياته ،وينتظر أجله ، فهو ميَّت مع وقف التنفيذ ، ونرى هذا المعنى واضحاً في قوله تعالى وهو يخاطب رسوله صلى الله عليه وسلم :
إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُم مَّيِّتُونَ. ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِندَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُون.
الآية الكريمة تخبره بأنه سيموت ، وأن خصومه الكفار سيموتون ، فكل حي » ميِّت « حال حياته ينتظر حلول الأجل .
والميْت : هو المخلوق الذي مات فعلاً وخرجت روحه وأصبح جثة هامدة ،وأطلق القرآن هذا اللفظ على :
البلد الميْت ، فقال الله تعالى : ] وَآيَةٌ لَّهُمُ الأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ .

والبهيمة الميْتة ، قال الله تعالى : ] إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِه .

والميْت : هو الإنسان الذي مات وخرجت روحه ، وقد شبه الله تعالى الذي يغتاب أخاه بمن يأكل لحم ذلك الإنسان الميت فقال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلا تَجَسَّسُوا وَلا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ .

والكافر : قلبه ميْت ، فهو ميْت موتاً معنوياً ، رغم أنه يتحرك ويتنفس ، ميْت لخلو قلبه من الإيمان ، وحياته من الاستقامة ، ولا يحيي قلبه إلا الإيمان : أَوَ مَن كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِّنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ .
ولعلنا نستشف هذه المعاني من حركات الكلمتين ، فالـميِّت: ياؤه مشددة ، ويشير إلى إقبال الإنسان الحي على حياته الدنيا ، وانهماكه فيها ، وحرصه عليها بكل ما أوتي من قوة وشدّة .
أما الميْت : الذي خرجت روحه ، فياؤه ساكنة غير متحركة ، ولعلها إشارة إلى سكون هذا الإنسان وهدوئه بعد خروج روحه ، وتوقفه عن الحركة، وقد قال الشاعر مفرِّقاً بينهما :
وَتَسْأَلُـني تَفْسيرَ مَيـْتٍ وَمَيِّتٍ فَدونَكَ ذا التفسـيرُ إنْ كنتَ تَعْقِلُ
فَمَنْ كانَ ذا روحٍ فَذلِكَ مَـيِّتٌ وَما الـمَيْتُ إلاَّ مَنْ إلى القَبْرِ يُحْمَلُ

سؤال:

ما الفرق بين ( بلد ميِّت )- بتشديد الياء- وبين ( بلدة ميْتًا )- بتخفيف الياء- في قوله تعالى:
{وهو الذي يرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته حتى إذا أقلت سحابًا ثقالاً سقناه لبلد ميِّت فأنزلنا به الماء فأخرجنا به من كل الثمرات كذلك نخرج الموتى لعلكم تذكرون }[ الأعراف:57 ]0
وقوله تعالى:{ وهو الذي أرسل الرياح بشرًا بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورًا* لنحيي به بلدة ميْتًا ونسقيه مما خلقنا أنعامًا وأناسي كثيرًا }[ الفرقان:48- 49 ] ؟

جواب : أن الله سبحانه وتعالى تحدث في الآية الأولى عن ( بلد ميِّت ) بتشديد الياء : وهو غالباً ما يعبر به عن الحي الذي فيه الروح ، ولكنه سوف يموت ، وقد شبه الله تعالى هذا البلد بالإنسان الذي أشرف على الموت فأدركته رحمة الله تعالى فلن تخرج روحه بعد ، وهو ينتظر حلول الأجل ، وما أقرب هذا المعنى من ( الأرض الخاشعة ) في قوله تعالى : ] وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ إِنَّ الَّذِي أَحْيَاهَا لَمُحْيِي الْمَوْتَى إِنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير [ ( فصلت : 39 ).
والأرض الخاشعة هي الأرض الذليلة التي فيها حياة ونبات ولكنها تلفظ أنفاسها الأخيرة ، وتترنح على شفا جرف هار ، تستغيث بخشوع وتذلل وانكسار وذبول لما أصابها من جفاف وقلة ماء.
والآية الثانية : (بلدة ميْتًا )- بتخفيف الياء- شبه الله تعالى هذه البلدة بالإنسان الذي مات فعلاً وخرجت روحه منه ، وأصبح جثة هامدة ، لذلك قال (لنحيي به بلدة ميْتًا).
وما أقرب هذا المعنى من ( الأرض الهامدة ) التي لا حياة فيها ، قال الله تعالى : ] وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاء اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيج [ ( الحج : 5 ) فالأرض الهامدة : هي التي لا يكون فيها حياة ولا نبت ولا عود ولم يصبها مطر.
والله تعالى أعلم .

3

ـ الكُره ...و ... الكَره : كلمتان متقاربتان في البناء والتركيب والحركات ، ومتقاربتان أيضاً في المعنى .
فالكُره : المشقة المرغوبة ، كتكليف القتال الشاق على النفس ، ولكن النفس المؤمنة ترغبه وتطلبه رغم مشقته وصعوبته ، لذلك وصف بأنه ( كُره ) بضم الكاف ، أي ثقيل وشاق، ولكنه مرغوب ومطلوب مراد للمجاهدين الصادقين ، وذلك لثماره الإيجابية في الدنيا والآخرة .
قال الله تعالى :كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ .
ولما كان حمل المرأة شاق صعب متعب مرهق ، يضعف جسمها ، ويؤثر في أعصابها ونفسيَّتِها ، وقد يصيبها بالأمراض أو تودي بحياتها.
علاوة على ذلك آلام المخاض ، وأوجاع الطلق ، ومشقة الولادة ، ولكن رغم كل هذا فالمرأة ترغب في الحمل والإنجاب ، وتستعذب هذه المشاق ، وتطلب الحمل وتريده !!
ولهذا عبَّر القرآن الكريم عن حملها ووضعها بأنه » كُره « أي مشقة وصعوبة وثقل ، فيه آلام وأوجاع وأخطار، لكنه مرغوب ومطلوب لدى المرأة، مقرونة باللذة والشوق ، قال الله تعالى :وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا .
فسبحان من جعل الحمل والإنجاب حاجة فطرية ، في كل امرأة سليمة سوية ، لتستمرَّ الحياة !!
والكَره : وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم خمس مرات، بمعنى : الإكراه والإجبار والقسر ، قال الله تبارك وتعالى : ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ اِئْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِين.
وقال عز وجل :وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ.
فالكافر أسلم لله رغم أنفه ، وهو كاره رافض ، لذلك اعتبر استسلامه » كرهاً « بفتح الكاف.
ويسجد لله مكرهاً مجبراً ، وليس هكذا استسلام المؤمن لله ، ولهذا وصفه القرآن الكريم بأنه » طوعاً « وجعله مقابلاً ومضاداً لاستسلام الكافر وخضوعه الجبري لله تبارك وتعالى.
حتى إنفاق المنافقين لأموالهم رغم أنوفهم ، إنفاق بسبب القسر والإكراه ، وذلك لأنهم يريدون به التمويه على المسلمين ، ولهذا وصف الله إنفاقهم بأنه » كَره « وأمرنا أن نقول لهم :
قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَّن يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ.
ونهى القرآن الكريم عن وراثة المرأة كالمتاع والأثاث فقال تعالى :
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهًا.
فقد كان الجاهلي إذا مات أبوه ، ورث أمواله ومتاعه ، ومن جملة ما يرث زوجة أبيه ، فنهى الله تعالى عن هذا التصرف الجاهلي البشع وحرَّمه عليهم ، والمرأة ترفض هذا التصرف وتكرهه ، لأنه إجبار وقسر لها ولذا سماه الله تعالى في القرآن الكريم » كَرهاً « بفتح الكاف .
وقال الإمام الراغب الأصفهاني : الكَرْه: المشقة التي تنال الإنسان من خارج ، فيما يُحمَلُ عليه بإكراه، والكُرْهُ: ما يناله من ذاته ، وهو يعافه .

4

الجسم .. و.. الجسد : كلمتان متقاربتان في الحروف والمعنى ، ولكن ما الفرق بينهما ، يقال : الجسم : إذا كان فيه حياة وروح وحركة ، والجسد : التمثال الجامد أو البدن بعد وفاته وخروج روحه.
قال الله تبارك وتعالى عن » طالوت « مبيناً مؤهلاته ليكون ملكاً على بني إسرائيل:
قَالَ إِنَّ اللّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ .
وقال تعالى عن اهتمام المنافقين بأجسامهم على حساب قلوبهم :وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَة .
الآيتان تتحدثان عن الأحياء ، فطالوت ملك حي ، والمنافقون أحياء يتكلمون.
أما كلمة » جسد « فإنها تعني : البدن جثة هامدة ، قال تعالى عن ابن نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام ، الذي ولد ميتاً مشوهاً :وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَاب .
كما وصف القرآن العجل » التمثال « الذي صنعه » السامري « من الذهب لبني إسرائيل ، ودعاهم إلى عبادته ، مستغلاً غيبة موسى عليه السلام ، فقال الله تبارك وتعالى :وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِن بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلاً جَسَدًا لَّهُ خُوَار) .
وبهذا نكون قد علمنا الفرق بين الجسم والجسد.

5

ـ معجزات عددية في سورة القدر :
تتحدث سورة القدر عن فضل ليلة القدر ، وتخبر أن إنزال القرآن كان في ليلة القدر ، وتبيِّن أنها خير من ألف شهر ، وحثنا النبي على إحياء تلك الليلة فقال عليه الصلاة والسلام :من يقم ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.
سورة القدر هذه تحتوي على إشارات عظيمة وعميقة منها :
ـ كلمة » القدر « مؤلفة من خمسة أحرف ، وكأنها تشير إلى أركان الإسلام الخمسة.
ـ تحتوي هذه السورة على خمس آيات ، وكأنها تحث الأمة على المحافظة على الصلوات الخمس جماعة في بيت من بيوت الله تبارك وتعالى.
حافظ على صـلواتك الخمسِ فكم من مصبح وعساه لا يمسي
واستقبل يومـك بذكـر الإله تمحـو بـه مـا كان بالأمسِ
ـ كما أن هذه السورة تحتوي على ثلاثين كلمة ، بعدد أيام شهر رمضان الكريم وهي تحث الأمة على محافظة صيام هذا الشهر الكريم.
ـ وتحتوي هذه السورة على مائة وأربعة عشر حرفاً ، بعدد سور القرآن الكريم ، وكأنها تحث الأمة على تلاوة هذا الكتاب المجيد ، الذي أنزل في هذا الشهر الكريم.
ـ وفيها إشارة إلى أن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين ، وذلك لأن جملة » ليلة القدر « مكونة من تسعة أحرف ، ومكررة ثلاث مرات ، ولعل الحكمة من ورودها ثلاث مرات هي الإشارة إلى تعيين الليلة ، فحاصل ضرب عدد الحروف بعدد المرات ، نستنتج تعيين الليلة : 9 × 3 = 27 وهي ليلة القدر والله تعالى اعلم .
ـ وذكرنا أن عدد كلمات هذه السورة ثلاثون كلمة ، على عدد أيام الشهر الكريم ، ورقم كلمة » هي « الضمير المنفصل الذي يعود على ليلة القدر ، هو السابع والعشرون في عدِّ الكلمات ، وكأن الآية تنطق بأن ليلة القدر هي ليلة السابع والعشرين ، والله تعالى أعلم .

6

ـ فأردتُّ.. فأردنا .. فأراد ربك : في سورة الكهف ذكرت هذه الكلمات الثلاث قال تعالى في الآية الأولى عن السفينة : أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا .
حيث أضاف عيب السفينة إلى نفسه رعاية للأدب ، لأنها لفظة عيب فتأدب ، بأن لم يسند الإرادة فيها إلا إلى نفسه ، كما تأدب إبراهيم عليه السلام في قوله : وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِين فأسند الفعل قبل وبعد إلى الله تبارك وتعالى ، وأسند إلى نفسه المرض ، إذ هو معنى نقص ومصيبة ، فلا يضاف إليه سبحانه وتعالى من الألفاظ إلا ما يستحسن منها دون ما يستقبح ، وهذا كما قال تعالى : بيدك الخير اقتصر عليه، ولم ينسب الشر إليه ، وإن كان بيده الخير والشر ، والنفع والضر ، إذ هو على كل شيء قدير .
ولله تعالى أن يسند إلى نفسه ما يشاء ، ويطلق عليا ما يريد ، ولا نطلق نحن إلا ما أذن لنا فيه من الأوصاف الجميلة ، والأفعال الشريفة ، جل وتعالى عن النقائص والآفات علواً كبيراً.
الآية الثانية قال الله تعالى فيها عن الغلام :وَأَمَّا الْغُلامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا . فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا .
فأردنا وكأنه أضاف القتل إلى نفسه ، والتبديل إلى الله تبارك وتعالى ، والأشد كمال العقل والخلق ، فأبدلهما الله تعالى ابنة ، فتزوجها نبي ، فولدت له اثنا عشر غلاماً كلهم أنبياء .
والآية الثالثة تتحدث عن الجدار قال الله تعالى : وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا .
حيث أسند الإرادة في الجدار إلى الله تبارك وتعالى ، لأنها في أمر مستأنف في زمن طويل ، وغيب من الغيوب ، فحسن إفراد هذا الموضع بذكر الله تعالى ، وإن كان الخضر ـ عليه السلام ـ أراد ذلك ، فالذي أعلمه هو الله تبارك وتعالى أن يريده .
وقيل : لما كان ذلك خيراً كله أضافه إلى الله تعالى .
وقيل : أسند الإرادة إلى الله تعالى ههنا لأن بلوغهما الحلم لا يقدر عليه إلا الله عز وجل ] فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا [ والله أعلم.

7
ـ خشية إملاق نحن نرزقهم .. من إملاق نحن نرزقكم : الفرق شاسع وواسع بين الكلمتين ، لذلك نجد أن القرآن الكريم عبَّرَ مرة هكذا ومرة هكذا .
فقال الله تعالى :وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلاَدَكُم مِّنْ إمْلاَقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ .
وقال في آية أخرى :وَلاَ تَقْتُلُواْ أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُم.
ففي الآية الأولى قدم رزق المخاطبين وهم الآباء ، على رزق أولادهم ، لأن الفقر موجود بالفعل ، وهو السبب المباشر لقتل الأولاد ، وما دام الفقر موجود بالفعل ، فالإنسان يكون مشغولاً برزق نفسه قبل أن يشغل برزق ولده ، وهنا يطمئنه الله تعالى على رزقه فيقول : نحن نرزقكم يا أصحاب الإملاق وإياهم ، فنأتي برزقهم أيضاً.
أما الآية الثانية ، فالفقر غير موجود بالفعل ، وإنما هو متوقع ، فهم يخافون إن جاء لهم أولاد أن يأتي الفقر معهم ، فيقول تعالى : نحن نرزقهم نحضرهم ونحضر معهم رزقهم، ونرزقكم أنتم أيضاً.

8

ـ السارق والسارقة .. الزانية والزاني : قدم السارق على السارقة ،لأن السرقة وقوعها من الرجل أغلب ،لأنه أجرأ عليها ،وأجلد وأخطر ،فقدم عليها لذلك .
قال الله تعالى :وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُواْ أَيْدِيَهُمَا جَزَاء بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيم.
وقدم الزانية على الزاني ،لأن الزنى من المرأة أقبح ، وجرمه أشنع ، لما يترتب عليه من تلطيخ فراش الرجل ، وفساد الأنساب ، وإلحاق العار بالعشيرة ، ثم بعد كل هذا ، الفضيحة بالنسبة للمرأة ( بالحمل ) تكون أظهر وأدوم ،لذا قدمت على الرجل .
قال الله تعالى :الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا مِئَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ.
قال القرطبي في تفسيره : قدمت الزانية في هذه الآية ،من حيث كان في ذلك الزمان زنى النساء فاشٍ ، وكان لإماء العرب وبغايا الوقت رايات ،وكن مجاهرات بذلك ،
وقيل : لأن الزنى في النساء أَعَر ،وهو لأجل الحَبَلِ أَضَر ،وقيل : لأن الشهوة في المرأة أكثر ،وعليها أغلب ،فصَدَّرَها تغليظاً لتُرْدِعَ شهوتَها ،وإن كان قد ركب فيها حياء ، ولكنها إذا زنت ذهب الحياء كله.
وأيضاً فإن العار بالنساء ألحق ، إذ موضوعهن الحجب والصيانة، فقَدَّمَ ذكرَهنَّ تغليظاً واهتماماً.
فإن قلتَ : فلِمَ قدم الرجل في قوله تعالى :الزَّانِي لا يَنكِحُ إلاَّ زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنكِحُهَا إِلاَّ زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ؟؟
قلتُ : لأن تلك الآية في الحد والزنى ، وهي في المرأة أقوى ، وهذه الآية في حكم النكاح، والرجل هو الأصل فيه ، لأنه الراغب والمبادر في الطلب ، بخلاف الزاني فإن الأمر فيه بالعكس غالباً.


9

ـ القاسط .. و...المقسط : كلمتان متقاربتان في الحروف ، ولكن الفرق بينهما في المعنى واسع وشاسع ، قال الله تعالى :وَأَمَّا الْقَاسِطُونَ فَكَانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا.
فالقاسط : هو الجائر ، والظالم الذي عدل عن القسط ، وانحرف عن العدل .
والمقسط : هو العادل ، والله تعالى يحب المقسطين ، ويبغض القاسطين ،قال الله تعالى :
وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِين.
كلمة قاسط : من الفعل الثلاثي قسط ، بينما كلمة مقسط : من الفعل الرباعي أقسط ، فكأن الهمزة في » أقْسَط « للَّسلْب، كما يقال: شَكا إليه فأشْكاه، فالهمزة جعلت بين الفعلين فرقاً كبيراً في المعنى ، فرق تضاد.

10

حكى الأصمعي قال : سمعت جارية أعرابية تنشد وتقول :
أسـتغفر الله لذنبـي كـله قبـلت إنسـاناً بغير حـله
مـثل الغـزال ناعماً في دله فانـتصـف الليل ولم أصله
فقلت : قاتلك الله ما أفصحكِ ؟!
فقالت : أَوَيُعَدُّ هذا فصاحة مع قوله تعالى :وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه الآية فجمع في آية واحدة بين أمرَيْن (أرضعيه وألقيه ونـهيَيْن (لا تخافي ولا تحزني ) وخبريْن ( وأوحينا ـ فإذا خفت عليه ) وبشارتَيْن (رادُّوه وجاعلوه .

11

أيضا : وأنتم تقرؤن القرآن تجدون بعد كل سؤال في القرآن قول : {قل} ، إلا موضع واحد انتفت فيه الواسطة وهو موضع التوحيد والعبادة وأنه ليس بين الله وعباده وسائط قال تعالى في سورة البقرة {186}
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ) ولم يقل قل فَإِنِّي قَرِيبٌ
وإليكم المواضع قال تعالى في سورة البقرة189
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ }
وقال الله تعالى وقال الله تعالى في سورة البقرة215
{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ }
وقال الله تعالى وقال الله تعالى في سورة البقرة217
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ }
وقال الله تعالى وقال الله تعالى في سورة
{يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا )
وقال الله تعالى في سورة البقرة219
(وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ }


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته













مقدمة لكم برعاية
مختار الـيكس للتنمية العقارية







--- === العنـــــوان === ---
شارع عمر بن الخطاب - أمام أسماك الياسمين - العجمي - هانوفيل - الاسكندرية

--- === إدارة === ---
الحــاج / خميس مختار
تليفون المكتب:034343437 أو موبايل: 01007620093
E-mail : chairman@mokhtaralex.com

--- === مدير المبيعات === ---
مهندس / محمود خميس
موبايل : 01221171996 أو 01227075914
E-mail: Sales@mokhtaralex.com Or E-mail: Almoktar_alex@yahoo.com

الاستاذ / حمـــادة
E-mail: hamada@mokhtaralex.com
لمزيد من التفاصيل زوروا موقعنا

www.mokhtaralex.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
vip



عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 03/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: لطائف قرآنية غاية في الروعة، ادخل وشاركنا.   الثلاثاء يناير 17, 2012 1:46 pm

<br />مختار اليكس للتنمية العقارية






لطائف قرآنية "قل قتال فيه كبير "

من الآيات القرآنية التي تتناول بعض أحكام القتال نقرأ قوله تعالى: { يسألونك عن الشهر الحرام قتالٍ فيه قل قتالٌ فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل } (البقرة:217)، وهذه الآية تضمنت عدداً من اللطائف الجديرة بالتأمل والتفكر.
يذكر المفسرون في سبب نزول هذه الآية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث عبد الله بن جحش الأسدي رضي الله عنه على سرية في شهر جمادى الآخرة من السنة الثانية للهجرة؛ ليترصد قافلة لقريش، فيها عمرو بن عبد الله الحضرمي وآخرون معه.
فانطلقت السرية لشأنها، وقتلت الحضرمي، وأسرت اثنين ممن كانوا معه.
وصادف ذلك أول يوم من شهر رجب، وهو أحد الأشهر الحرم.
فقالت قريش: قد استحل محمد الشهر الحرام - ولم يكن من عادة العرب القتال في الأشهر الحُرم - فعظُم ذلك على المسلمين، خاصة الذين كانوا في هذه السرية، فنزلت الآية.
إذا عرفنا السبب الذي نزلت الآية لأجله، نتبع ذلك ببعض اللطائف التي تتضمنها هذه الآية الكريمة:

اللطيفة الأولى : في تقديم قوله تعالى: { الشهر الحرام }، على قوله سبحانه: { قتال فيه }، ففي هذا التقديم فائدة،
وهي بيان أن المسؤول عنه إنما هو { الشهر الحرام }، وليس (القتال)، وتقدير الكلام:
(يسألونك عن الشهر الحرام، يسألونك عن قتال فيه)، فالمسؤول عنه في الآية { الشهر الحرام }، وليس (القتال).
ولو قال: (يسألونك عن قتال في الشهر الحرام) لكان المسؤول عنه القتال فحسب دون ما يُنتهك به الشهر الحرام.
وقد دل سبب نزول هذه الآية أن السؤال لم يقع إلا بعد وقوع القتال في الشهر الحرام، وتشنيع الكفرة انتهاك حرمة الشهر، فاهتمامهم بالسؤال إنما وقع من أجل حرمة الشهر؛ فلذلك قُدِّم في الذكر. فتقديم { الشهر الحرام }؛ لعموم حرمة القتال فيه، وشمولها لكل مخالفة من قتل أوغيره، ثم أبدل منه { قتال فيه }؛ لكونه سبب السؤال، فجمع بين الأمرين ،قال ابن عاشور : "وإنما اختير طريق الإبدال هنا، وكان مقتضى الظاهر أن يقال: يسألونك عن القتال في الشهر الحرام؛ لأجل الاهتمام بالشهر الحرام؛ تنبيهاً على أن السؤال لأجل الشهر أيقع فيه قتال؟ لا لأَجل القتال هل يقع في الشهر...لكن التقديم لقضاء حق الاهتمام"
اللطيفة الثانية : في تنكير قوله تعالى: { قتال فيه }؛ وذلك ليدل على أن المراد القتال، ولو كان قليلاً، كما حصل في سبب نزول هذه الآية، حيث لم يُقتل إلا كافر واحد،
ولو قال: (القتال) بالتعريف لظُن أن المقصود القتال العظيم، باعتبار (أل) دالة على الكمال،
أو أنه القتال المسؤول عنه. وهو ما كان سبباً في نزول الآية، باعتبار (أل) للعهد، لكن تنكيره دل على أن المقصود أي قتال مهما كان شأنه وحجمه.
ولعدم دلالة النكرة على الكثرة، ونظراً إلى احتياجه إلى الدلالة عليها في الجواب، وصفه بما يدل عليه، فقال: { قل قتال فيه كبير }.
اللطيفة الثالثة : الفائدة في تكرار كلمة { قتال }، مع إمكان أن يقال: (قل: هو كبير)؛
وذلك أن التصريح به دون الإضمار، وصول إلى الدلالة على عموم الحكم لكل قتال،
ولو جاء مضمراً لاختص الحكم بتلك الحادثة التي وقعت في سرية عبد الله بن جحش .
قال الرازي في هذا الخصوص: "اللفظ إذا تكرر وكانا نكرتين كان المراد بالثاني غير الأول.
والقوم أرادوا بقولهم: { يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه }، ذلك القتال المعين الذي أقدم عليه عبد الله بن جحش ،
فقال تعالى: { قل قتال فيه كبير }.
وفيه تنبيه على أن القتال الذي يكون كبيراً ليس هو هذا القتال الذي سألتم عنه، بل هو قتال آخر؛ لأن هذا القتال كان الغرض منه نصرة الإسلام وإذلال الكفر،
فكيف يكون هذا من الكبائر؟ إنما القتال الكبير هو الذي يكون الغرض منه هدم الإسلام، وتقوية الكفر، فكان اختيار التنكير في اللفظين لأجل هذه الدقيقة، إلا أنه تعالى ما صرح بهذا الكلام؛
لئلا تضيق قلوبهم، بل أبهم الكلام بحيث يكون ظاهره كالموهم لما أرادوه، وباطنه يكون موافقاً للحق،
وهذا إنما حصل بأن ذكر هذين اللفظين على سبيل التنكير، ولو أنه وقع التعبير عنهما
أو عن أحدهما بلفظ التعريف لبطلت هذه الفائدة الجليلة".
هذه بعض اللطائف التي تضمنتها هذه الآية الكريمة،
وهي بالطبع لطائف تستحق التأمل والتدبر - كشأن القرآن كله -، وتدل على عظمة هذا القرآن،
وأنه { تنزيل العزيز الرحيم } (يس:5).

13
قال الله تعالى في سورة طه

(( قال هم أولاء على أثري وعجلت إليك ربي لترضى ))

[ أولاء ] حذف هاء التنبيه من ( هؤلاء ) فاصبحت ( اولاء ) لأن المخاطب هو الله فلا يحتاج الى تنبيه

اللطيفة الثانية

من سورة الكهف .

قال تعالى ( ودخل جنته وهو ظالم لنفسه )

وقال ( كلتا الجنتين آتت أكلها ولم تظلم منه شيئا )

تأمل : لم تظلما وصاحبهما ظالم [ جماد لم يظلم وبشر ظالم ]

14

عدد آيات سورة البقرة 286 آية نصف هذا العدد هورقم الآية 143
قوله تعالى (( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )) فهي وسط في السورة ووسط في الأمة ..

15
دائما اذا جاء الموت فاعلا في القران الكريم فهو فاعل مؤخر في جميع المواضع وهنا لطيفات

الأولى: ان الموت يدفعه الانسان دائما ويهرب منه ولذا جاء مؤخرا
الثانية: ان الموت هو آخر شيء في حياة الانسان على هذه الأرض .ولذا جاء مؤخرا

امثلة (( اذا حضر أحدكم الموت حين الوصية ))

((اينما تكونوا يدرككم الموت )) وهكذا في جميع المواضع فتأمل كل موضع جاء فيه الموت فاعلا تجده مؤخرا.. وسبحان الله

16

قال تعالى : (( فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا ))
حذف التاء في الأولى كونها تناسب التسلق لسهولتها فحذفت للخفة لأن السد املس كلما حاولوا ان يرتقوة تزحلقوا عنه .
واثبت التاء في الثاني كونها تناسب القوة والشدة في محاولة نقب السد فكانت الاستطاعة باثبات التاء لكون الجهد والشدة في نقب السد بأي آلة كانت .
فحذفت تاء الخفة واثبتت تاء الشدة . لمناسبة الحال
والله أعلم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته











مقدمة لكم برعاية
مختار الـيكس للتنمية العقارية







--- === العنـــــوان === ---
شارع عمر بن الخطاب - أمام أسماك الياسمين - العجمي - هانوفيل - الاسكندرية

--- === إدارة === ---
الحــاج / خميس مختار
تليفون المكتب:034343437 أو موبايل: 01007620093
E-mail : chairman@mokhtaralex.com

--- === مدير المبيعات === ---
مهندس / محمود خميس
موبايل : 01221171996 أو 01227075914
E-mail: Sales@mokhtaralex.com Or E-mail: Almoktar_alex@yahoo.com

الاستاذ / حمـــادة
E-mail: hamada@mokhtaralex.com
لمزيد من التفاصيل زوروا موقعنا

www.mokhtaralex.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
vip



عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 03/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: لطائف قرآنية غاية في الروعة، ادخل وشاركنا.   الثلاثاء يناير 17, 2012 1:47 pm

<br />مختار اليكس للتنمية العقارية




من أجمل اللطائف قول الله في لزكريا في سورة آل عمران لما تعجب من ولادة طفل جديد له وهو كبير السن وزوجته عاقر، رد الله عليه قائلا: "كذلك الله يفعل ما يشاء"؛ لأن الخلق في هذه الحالة محتمل لوجود أسبابه؛ وهما الأبوان، وأما الموانع ككبر السن والعقم، فهذه موانع جزئية ومؤقتة يمكن زوالها.\
أما بعدها ببضع آيات لما استعجبت مريم عليها السلام من انجابها للولد، وذكرت المانع وهو عدم زواجها ولا بغائها؛ رد الله عليها قائلا: "كذلك الله يخلق ما يشاء" ليعلمها هي وغيرها أن هذا المخلوق على غير الطريقة المعهودة، وفيها رد على من ادعى أن عيسى ليس بمخلوق فأتى بصيغة الخلق ليحقق ذلك، ولم يكن هذا اللفظ مطلوبا في قصة زكريا لأن الأمر لا لبس فيه بين الخلق وعدمه، والله تعالى أعلم
__________________
ولست أبالي حين أقتل مسلما *** على أي جنب كان في الله مصرعي
وذلك في ذات الإله وإن يشأ *** يبارك على أوصال شلو ممزع












مقدمة لكم برعاية
مختار الـيكس للتنمية العقارية







--- === العنـــــوان === ---
شارع عمر بن الخطاب - أمام أسماك الياسمين - العجمي - هانوفيل - الاسكندرية

--- === إدارة === ---
الحــاج / خميس مختار
تليفون المكتب:034343437 أو موبايل: 01007620093
E-mail : chairman@mokhtaralex.com

--- === مدير المبيعات === ---
مهندس / محمود خميس
موبايل : 01221171996 أو 01227075914
E-mail: Sales@mokhtaralex.com Or E-mail: Almoktar_alex@yahoo.com

الاستاذ / حمـــادة
E-mail: hamada@mokhtaralex.com
لمزيد من التفاصيل زوروا موقعنا

www.mokhtaralex.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
vip



عدد المساهمات: 553
تاريخ التسجيل: 03/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: لطائف قرآنية غاية في الروعة، ادخل وشاركنا.   الثلاثاء يناير 17, 2012 1:47 pm

<br />مختار اليكس للتنمية العقارية






السلام عليكم

لطيفة مصورة تترجم لنا كلمة : ( لايبغيان ) من قوله تعالى :
(بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَّا يَبْغِيَانِ [الرحمن : 20]).


وهي صورة التقاء نهرين مختلفي الكثافة والملوحة والحرارة ويبقيان بحول الله وقوته دون اختلاط، لنتأمل منطقة البرزخ بينهما...
و جالب هذه الصورة للنت يقول أنها صورة حقيقية لمنطقة يلتقي به نهر Rio Negroونهر RioSolimoes في أمازون البرازيل، ويلتقيان لمسافة تمتد لأكثر من خمسة كيلو مترات ولا تختلط مياههما! لهما كثافة ودرجة حرارة مختلفة. النهر الأول على اليمين يحوي ترسبات من تربة الجبال ولذلك يظهر باللون البني، أما النهر الثاني على اليسار فهو قاتم بسبب النباتات المتحللة القادمة من الغابة.
إن هذه الظاهرة لها تفسير علمي اليوم، وهو مجموعة القوانين الفيزيائية التي تحكم حركة السوائل، مثل اختلاف الكثافة والملوحة ودرجات الحرارة. هذه القوانين تضمن عدم طغيان أحد النهرين على الآخر، على الرغم من التقائهما بشكل مباشر.
سبحان مَن له ملكوت السماوات والأرض وهو على ما يشاء قدير.











مقدمة لكم برعاية
مختار الـيكس للتنمية العقارية







--- === العنـــــوان === ---
شارع عمر بن الخطاب - أمام أسماك الياسمين - العجمي - هانوفيل - الاسكندرية

--- === إدارة === ---
الحــاج / خميس مختار
تليفون المكتب:034343437 أو موبايل: 01007620093
E-mail : chairman@mokhtaralex.com

--- === مدير المبيعات === ---
مهندس / محمود خميس
موبايل : 01221171996 أو 01227075914
E-mail: Sales@mokhtaralex.com Or E-mail: Almoktar_alex@yahoo.com

الاستاذ / حمـــادة
E-mail: hamada@mokhtaralex.com
لمزيد من التفاصيل زوروا موقعنا

www.mokhtaralex.com


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

لطائف قرآنية غاية في الروعة، ادخل وشاركنا.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

 مواضيع مماثلة

-
» صور حصرية ادخل
» صور اسلاميه جميله ادخل
» ادخل واعرف مين هو الدكتور احمد عبدة عوض ؟؟
» حل اخر من حلول عطل ادخل البطاقة 1600-1110-1112-6030-2310-2610
» حصريا ولنا السبق بيس 2010 الأصلية بحجم خيااااالى 13 ميجا ادخل وشوووف

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الادباء العرب :: المنتديات الاسلامية :: منتدى القرآن الكريم وعلومه-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع